تعرف على كوارث زيدان أمام خيتافي ونقطة التحول لسكة الانتصارات

تعرف على كوارث زيدان أمام خيتافي ونقطة التحول لسكة الانتصارات

-موقع بال سبورت-

 

 

عاد فريق النادي الملكي وبقوة لسكة الانتصارات مرة أخرى، في حين سجل فوزاً ثميناً خارج الديار أمام مُستضيفه الصغير فريق خيتافي الإسباني.

 

وبعد مجموعة  من التعادلات في أخر ثلاث  مواجهات بالدوري الإسباني أمام فالنسيا وبرشلونة وأتلتيك بلباو، حيثُ فاز ريال مدريد على خيتافي بثلاثية دون رد، في المباراة التي جمعت بين الفريقين أمس السبت، ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من مسابقة الدوري الإسباني.

 

 

حيثُ سجل  ريال مدريد ثلاثية في المباراة، حارس خيتافي ديفيد سوريا عن طريق الخطأ في مرماه بعد رأسية من فاران، وعاد فاران مجدداً بتسجيل الهدف الثاني لفريقه في الشوط الثاني. قبل أن ينهي لوكا مودريتش الثلاثية.

 

ارتقى النادي الملكي بهذه النتيجة لصدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني مؤقتاً برصيد أربعين  نقطة، بفارق نقطة عن برشلونة الوصيف، الذي يتبقى له مواجهة واحدة أمام نظيره إسبانيول.

 

العودة لطريق الانتصارات يعد أمراً هاماً بالنسبة لريال مدريد وفقاً للظروف السابقة، في أول مواجهة بالعام الجديد 2020 بعد الرجوع من التوقف، أمام خصم صعب خارج الديار، ومع الحفاظ على نظافة الشباك.

 

حيثُ ظهرت عدة سلبيات كادت أن تغير نتيجة المباراة، على زين الدين زيدان أن يعالجها، قبل الفترة القادمة التي ستشهد عدة مواجهات صعبة، أشهرها بكل تأكيد بطولة السوبر الإسباني.

 

كوارث زيدان أمام خيتافي

 

دخل زين الدين زيدان بطريقة أقرب على الورق لـ 4-4-2 دايموند، بنفس الحرس القديم تقريباً، بوجود كورتوا في حراسة المرمى، أمامه الرباعي كارفخال وفاران وميليتاو وميندي، ورباعي الوسط كاسميرو وكروس ومودريتش وإيسكو، خلف الثنائي بنزيما وجاريث بيل.

 

 

ولم تكن طريقة اللعب كذلك في الشوط الأول، عشوائية كبيرة في التحركات، بيل تحرك في الجانب الأيمن وإيسكو اختفى تماماً، وتركا بنزيما وحده في الهجوم.

 

وتخطى زيدان بالفعل في علاج المشاكل الدفاعية، مع المستوى المبهر الذي يقدمه كورتوا، والثبات الكبير للمنظومة الدفاعية بشكل عام. والذي جاء على حساب الجانب الهجومي.

 

زيدان منح بيل وإيسكو الكثير من الفرص، وسط سلبية ولا مبالاة وإنعدام الروح من الثنائي، ووفقاً لطريقة اللعب المفضلة لزيدان، يبدو أن لوكا يوفيتش أولى بتلك الفرصة ومشاركة كريم بنزيما في الهجوم.

 

هدف  لوكا مودريتش وهدف توني كروس ومشاركتهم معاً على حساب فيدي فالفيردي، لا تجدي نفعاً في هذه المواجهات، في حين عانى ريال مدريد من الخروج بالكرة في الشوط الأول حيثث افقتد للمجهود الكبير الذي يبذله  فالفيردي بالكرة وبدونها دفاعياً وهجومياً.

 

حارس مرمى يصنع الفارق

 

فقد تميز برشلونة في الفترة المُنصرمة  ببطولة الدوري، حيثُ  كانت بسبب امتلاك بعض اللاعبين الذين يمكنهم صناعة الفارق، سواء ميسي في الجانب الهجومي، أو تير شتيجن الذي يمكنه تغيير نتيجة عدة مواجهات بفضل تصدياته الرائعة.

 

ظهر اليوم تيبوا كورتوا بمستوى أكثر من رائع، لتصدياته الخيالية في الشوط الأول تسببت في خروج النادي الملكي متقدماً في النتيجة، والحفاظ عليها في الشوط الثاني.

 

ويمكننا القول أن كورتوا أعطى ريال مدريد النقاط الثلاثة أمام خيتافي.

 

لاعبون أحق بالفرصة

 

وتحسنت منظومة ريال مدريد الدفاعية بعد مشاركة ميندي، الذي أظهر ثباتاً كبيراً في الجانب الدفاعي وسد نقطة الضعف الدفاعية للجانب الأيسر، وبخلاف سرعته الكبيرة في انطلاقاته والتحول من الحالة الدفاعية إلى الهجومية، وصنع هدف المواجهة الأولى.

 

و ثبت فيدي فالفيردي نفسه في التشكيل الأساسي كأحد أهم عناصر المنظومة، ميليتاو يظهر بشكل جيد مع كل فرصة يكسبها .

 

ويجب على زيدان مواصلة إعطاء الثقة لبعض اللاعبين الذين يمكنهم حل المشاكل الواضحة في الجانب الهجومي.

 

بينما يكون لوكا يوفيتش الحل الأمثل لحل الأزمة التهديفية، رودريجو جوس وفينيسيوس أحق بالفرص الكثيرة التي يحصل عليها جاريث بيل وإيسكو.